جواد شبر
104
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ألا يا قاصد الزوراء عرّج * على الغربيّ من تلك المغاني ونعليك اخلعن واسجد خضوعا * إذا لاحت لديك القبّتان فتحتهما لعمرك نار موسى * ونور محمد متقارنان وقوله كما رواه الخفاجي في ريحانة الألباء : هذا النبأ العظيم ما فيه كلام * هذا لملائك السماوات إمام من يمّم بابه ينل مطلبه * من طاف به فهو على النار حرام وللشيخ البهائي كما رواه السيد الأمين في الأعيان : يا رب إني مذنب خاطىء * مقصّر في صالحات القرب وليس لي من عمل صالح * أرجوه في الحشر لدفع الكرب غير اعتقادي حبّ خير الورى * وإله ، والمرء مع من أحب وقوله - وقد رأى النبي صلى اللّه عليه وسلّم في المنام وتمتع بالنظر إلى جماله : وليلة كان بها طالعي * في ذروة السعد وأوج الكمال قصّر طيب الوصل من عمرها * فلم تكن إلا كحلّ العقال واتصل الفجر بها بالعشا * وهكذا عمر ليالي الوصال إذ أخذت عيناي في نومها * وانتبه الطالع بعد الوبال فزرته في الليل مستعطفا * أفديه بالنفس وأهلي ومال واشتكي ما أنا فيه من ال * بلوى وما ألقاه من سوء حال فأظهر العطف على عبده * بمنطق يزري بعقد اللئال فيا لها من ليلة نلت في * ظلامها ما لم يكن في خيال أمست خفيفات مطايا الرجا * بها وأضحت بالأماني ثقال سقيت في ظلمآئها خمرة * صافية صرفا طهورا حلال